اليوم العالمي للهندسة السريرية

الكاتبم. خالد زيادة
تاريخ النشر2025-10-21
آخر تحديث2026-09-23

في 21 أكتوبر من كل عام، يحتفل العالم بإنجازات المهندسين السريريين ودورهم الحيوي في تحسين جودة الرعاية الصحية. ورغم أن أعمالنا غالبًا ما تتم خلف الكواليس، إلا أن أثرها يصل إلى كل غرفة مريض، وكل جهاز ينبض بالحياة.

يوم عالمي لمهنة تجمع بين الهندسة والإنسانية

هذا اليوم أقرّه الاتحاد الدولي للهندسة الطبية والبيولوجية (IFMBE) رسميًا عام 2016 من خلال اللجنة الفرعية للهندسة السريرية (CED) ليصبح 21 أكتوبر يومًا عالميًا للاحتفاء بمهنة تجمع بين الهندسة والإنسانية.

وفي بعض الأعوام، يمتد الاحتفال ليشمل ما يُعرف بـ “أسبوع الهندسة السريرية”، حيث تُقام فعاليات وندوات ومبادرات مجتمعية تبرز قصص المهندسين ومساهماتهم في تطوير أنظمة الرعاية الصحية حول العالم.


الهندسة السريرية ليست مجرد صيانة أجهزة

الهندسة السريرية ليست مجرد صيانة أجهزة أو فحص دوري، بل هي منظومة متكاملة تشمل:

  • إدارة المخاطر.
  • التخطيط المالي.
  • ضمان الامتثال للمعايير الدولية (AAMI – NFPA – IEC – CBAHI – TJC – JCI).
  • دعم القرارات الإكلينيكية.
  • التكامل مع التحول الرقمي في الرعاية الصحية.

وباختصار، هي الجسر الذي يربط بين التكنولوجيا وسلامة المريض، وبين الابتكار والاستدامة.


خلف الكواليس… لكن في قلب الرعاية الصحية

فلنواصل جميعًا تعزيز هذه الرسالة، والاعتزاز بدورنا في بناء نظام صحي أكثر أمانًا وكفاءة.

فالمهندس السريري هو من يقف خلف الكواليس ليضمن أن كل جهاز، وكل حساس، وكل نظام في هذه البيئة المعقدة والمليئة بالتقنيات (كما في الصورة) يعمل بتناغم ودقة وأمان.

محتوى ذو صلة

← العودة إلى المقالات